شمس الدين السخاوي

77

السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم

أيضاً ( 1 ) .

--> = الضعفاء الذين يكتب حديثهم » . وانظر : « تهذيب الكمال » ( 4 / 212 ) ، و « إكمال تهذيب الكمال » ( 3 / 14 رقم 790 ) . وللحديث شواهد بألفاظ أخرى متقاربة ، منها : - حديث أبي ذر ، عند الحاكم ( 4 / 331 ) وراويه عنه : عبد الله بن أبي طلحة ، لم يثبت له سماع منه ، فهو منقطع . - وعن عتمة الجهني ، عند الطبراني ، وفيه جماعة لم أعرفهم ، قاله الهيثمي في « المجمع » ( 10 / 314 ) . - وعن كعب بن عجرة ، عند الطبراني في « الأوسط » ( 7157 ) ، قال الهيثمي في « المجمع » ( 10 / 314 ) : « وإسناده جيد » ! - ومن مرسل عمرو بن الحارث ، أخرجه البيهقي في « الشعب » ( 1473 ) ، وقال : « هذا مرسل » . ( 1 ) أخرجه البيهقي في « السنن الكبرى » ( 6 / 119 ) ، وإسناده ضعيف جداً ، وفيه حسين بن قيس الرَّحبي ، ولقبه حَنَش ، وهو متروك . وفي الباب عن أبي هريرة : أخرجه أبو الشيخ في « الثواب » - ومن طريقه قوام السنة الأصبهاني في « الترغيب والترهيب » ( 2350 ) - ، وابن جرير في « تهذيب الآثار » ( 1 / 279 رقم 467 - ط . شاكر ) ، والبيهقي في « الشعب » ( 4 / 96 - 98 رقم 1400 - ط . الهندية ) ، من طريق ابن فُضيل ، ثنا عبد الله بن سعيد ، عن جده ، عن أبي هريرة قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « والذي نفسي بيده ؛ لَلْبلاء أسرع إلى من يُحبُّني من الماء الجاري من قُلَّة الجبل إلى حضيض الأرض ، اللهم من أحبني فارزقه العفاف والكفاف ، ومن أبغضني فأكثر ماله وولده » . وإسناده ضعيف جداً ، عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، أبو عباد الليثي : متروك الحديث ، ولفظ البيهقي مطول ، وفيه قصة ، وفيه أن قوله - صلى الله عليه وسلم - هذا موجّه لرجل أنصاري . وأفاد أنه أبو ذر ، وقال : « عبد الله بن سعيد غير قوي في الحديث » ، ومنه طرف - ليس فيه الشاهد - عند ابن ماجة ( 2448 ) . و ( قلّة الجبل ) : أعلاه . و ( حضيضه ) : أسفله ، و ( الكفاف ) : مالم يكن فيه فضل . وفي الباب عن علي قوله : « من أحبنا أهل البيت ، فليعد للفقر جلباباً وتجفافاً » . علقه أبو عبيد في « غريب الحديث » ( 3 / 466 ) عن عوف ، عن عبد الله بن عمرو بن هند ، عنه . ووصله عباس الدوري في « تاريخ يحيى بن معين » ( 3 / 293 رقم 1387 ) : حدثنا العباس : ثنا هوذة بن خليفة : ثنا عوف ، به . وإسناده ضعيف . =